المشاركات

القراءة حسب الترند: عندما يتحول القارئ إلى فانز والكاتب إلى نجم

صورة
🎧 الحلقة الثانية من بودكاستي: القراءة حسب الترند: عندما يتحول القارئ إلى فانز والكاتب إلى نجم في الحلقة الثانية من البودكاست، نفتح بابًا جديدًا للنقاش حول ظاهرة بدأت تتشكل وتنتشر بشكل واضح في السنوات الأخيرة، وهي: كيف تغيّر المشهد القرائي مع صعود "الترند"؟ وكيف أصبح بعض الكُتاب نجوماً، وبعض القرّاء "فانز"؟ و أصبحت القراءة في كثير من الأحيان، مرتبطة بثقافة الترند، والانتشار السريع، والتفاعل الجماهيري الذي يشبه ما يحدث في عوالم الفن والمشاهير. في هذه الحلقة، نتأمل سويًا: كيف أثرت وسائل التواصل الاجتماعي على طريقة استهلاك الكتب؟ متى يتحول الكاتب من صاحب مشروع فكري إلى نجم يتم تقييمه بعدد المتابعين والحضور الإعلامي؟ كيف تؤثر المنصات الرقمية على انتشار كتب معينة وتجاهل أخرى ربما أكثر قيمة؟ ما الفرق بين التقدير الحقيقي للكتاب، وبين الحماس العابر الناتج عن الضجة؟ لماذا هذا الموضوع مهم؟ لأننا كقرّاء نعيش في عالم متغيّر، ومن المهم أن نكون واعين بكيفية تأثير الثقافة السائدة على عاداتنا القرائية. ليس الهدف من هذه الحلقة أن نهاجم "الترند" أو نُقصي الكُتاب المشهورين، ...

ماراثون البوكتيوب العربي 2025/ أسبوع من القراءة المكثفة

صورة
ماراثون البوكتيوب: تحدي القراءة الذي يجمع عشاق الكتب العرب في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة ويزداد فيه الإقبال على المحتوى السريع والمرئي، يظهر تحدي "ماراثون البوكتيوب" كنسمة ثقافية منعشة، تعيد للقراءة بريقها وتجذب مجتمعًا واسعًا من القراء العرب على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا منصة يوتيوب. ما هو ماراثون البوكتيوب؟ ماراثون البوكتيوب (BookTube-A-Thon) هو تحدٍ قرائي يستمر لمدة سبعة أيام ، يُطلب فيه من المشاركين قراءة سبعة كتب وفق سبعة شروط محددة ، تختلف من نسخة إلى أخرى. ينطلق هذا التحدي في السنة، ويشارك فيه صانعوا المحتوى القرائي (المعروفون باسم "البوكتيوبرز") إلى جانب جمهور واسع من القراء من مختلف الدول العربية. وهذه السنة سيكون من استضافة البوكتيوبر المغربي زكرياء ياسين صانع محتوى رقمي على منصة اليوتيوب وكاتب مبتدئ وشاعر أيضا ويعرف نفسه على أنه ناشط ثقافي وكتبي، بدعم من عدد من دور النشر مثل دار نشر   تاريخ الماراثون يبدأ الماراثون هذا العام من 29 غشت وينتهي في 04 من شهر شتنبر 2025. أهداف الماراثون تشجيع القراءة بشكل مكثّف وممتع خلال فترة قصيرة. تنويع...

بودكاست رائحة الورق | الحلقة الأولى: لماذا نقرأ

صورة
🎧 الحلقة الأولى من بودكاستي: لماذا نقرأ؟ تجربتي مع القراءة مرحبًا بكم في الحلقة الأولى من بودكاستي "رائحة الورق"، حيث أبدأ أولى خطواتي في عالم الصوت والكلمة، حاملة معي شغفًا قديمًا ومتجددًا: القراءة. في هذه الحلقة التمهيدية، أحاول أن أجيب على سؤال يبدو بسيطًا لكنه عميق ومتشعب: لماذا نقرأ؟ ربما طرحنا هذا السؤال على أنفسنا من قبل، أو سمعناه يتردد في أحاديث الأصدقاء، أو حتى في لحظات تأمل صامتة أمام رفوف الكتب. لكنني هنا لا أزعم امتلاك إجابة نهائية، بل أشارككم تجربتي الشخصية مع القراءة، كيف بدأت، وما الذي دفعني للاستمرار... لماذا أبدأ هذه السلسلة بالحديث عن القراءة؟ لأنني أؤمن أن القراءة ليست ترفًا، ولا حكرًا على فئة معينة، بل هي أداة للتحرر، للوعي، للفهم، وللمتعة أيضًا. ومن خلال هذه السلسلة الصوتية، أود أن أخلق مساحة للتأمل، للحوار، وللحديث الهادئ عن مواضيع تمسنا جميعًا… والقراءة هي بوابتي الأولى لهذه المساحة. لمن هذه الحلقة؟ لكل من يحب القراءة أو يرغب في أن يحبها. لكل من بدأ رحلته مع الكتب ثم توقف، أو يشعر بالذنب لعدم القراءة كثيرًا. لكل من يتساءل: "هل للقراءة مكان في هذا...

كتب أقل من 100 صفحة| قائمة 20 كتابا

صورة
هناك الكثير من الأشخاص ممن يحبون القراءة لكنهم يحبطون من عدد الصفحات الكثيرة بأغلب الكتب، خصوصا مع ضيق الوقت المتزامن مع سيطرة الإلكترونيات على حياتنا اليومية، في هذا المقال أرشح لكم قائمة  كتب ممتعة وقصيرة بين الرواية والشعر والخواطر والسير والقصص القصيرة ... ·         الأدب في خطر، تيزفيطان تودوروف (63 ص ) بعض الكتب قصيرة في عدد صفحاتها لكنها مفيدة ووجيزة في موضوعاتها، وهذا الكتاب من هذه النوعية بحيث يقوم الكاتب تيزفيطان تودوروف   بنقد طرق التدريس التي تقوم على بنيوية النص والنظريات الأدبية وتهمل المعنى والجوهر وبذلك تكون هذه الطرق تعي الشكل ولا تفقه المضمون. وينتقد    تودوروف في هذا الكتاب الممتع طريقة تعامل المؤسسات التعليمية مع الأدب، وكيف أنها في تركيزها على تعليم النظريات الأدبية من دون التركيز على تذوق الأدب تضع الأدب في خطر، وتصد عنه أجيال من القراء . ·         عن سيرتي ابن بطوطة وابن خلدون، بنسالم حميش (84 ص ) للكاتب المغربي بنسالم حميش الكتاب   صدر كهدية فى عدد أبر...

المرجومة

صورة
رواية إرانية للكاتب الفرنسي إيراني الأصل فريدون صاحابجام ترجمها وليد سليمان. تحكي الرواية عن سيدة تدعى "ثريا" شاء قدرها أن تنشأ في مجتمع منافق مغلف بالدين والإيمان المزيفين، متزوجة وأم لأربعة أطفال ولدين وبنتين، زوجها سكير ويتاجر في الممنوعات لا يقوى إلا على ضربها وتعنيفها جسديا ومعنويا، فضلا عن تعرضها في صغرها للإستغلال الجسدي الجنسي من طرف مشغلها. قصة هذه السيدة سترويها لنا السيدة "زهرة" خالة ثريا للصحفي في محاولة منها لفضح الظلم الذي تعرضت له ابنة أختها بسبب زوجها "علي" الذي أراد تطليقها دون دفع مهر طلاقها والزواج بأخرى كما هو جاري به في عادة المجتمع ايراني -حسب ما فهمت من الرواية- لذلك سيسعى إلى اتهامها بالزنى مع رجل آخر وتآمر في ذلك مع رجل دين يسمى الملا "حسن" وهذا الأخير قد طلب منها الزواج فرفضته، الرواية تم تصويرها كفيلم تحت إسم "رجم ثريا"، وكلاهما صورا مدى حقارة الذكور الذين يطلقون على أنفسهم رجال ويحكمون بقانونهم ويقولون أنه قانون الله كما جاء على لسان زهرة {الفيلم أشار في إحدى لقطاته إلى النساء اللاتي يكن أيضا ضد ال...

وحيدة

صورة
نافذة مفتوحة على صباح مشرق فسحت أمام خيوط الشمس الطريق نحو الغرفة الرمادية التي وكلت لها السماء مهمة إيقاظها وهي غارقة في النوم. استيقظت وأطفأت اﻹنارة بجانبها نسيتها بعد أن غرقت في النوم ليلة أمس..أغلقت الكتاب الذي شاركها سريرها ومرت على دورة المياه اغتسلت..ثم مضت نحو المطبخ أشعلت الموقد واضعة عليه إبريق الشاي لتعد الفطور وتناولت فطورها. توجهت بعد ذلك إلى مكتبها الصغير..خطت على اﻷوراق بضع جمل وتعابير لاحقتها منذ البارحة حتى استسلمت وكتبتها. بعد لحظات قليلة رن جرس الباب منتشلا روحها من بين اﻷوراق..فتحت لتجد صديقاتها الثلاث كانت قد نسيت أنهن سيزرنها آخر اﻷسبوع.. سلمت ودخلن محدثات ضجة وضحكات..رمين حقائب أيديهن هنا وهناك..بدأن الحديث الذي لا ينتهي منذ أن عرفتهن..إعادة لمواقفهن المضحكة أو المحرجة..أو حتى الضحك على مشية فلانة وستايل اﻷخرى..التنظير في علاقة ذاك بتلك..المحادثات الفيسبوكية التي لا يملن منها. تبادل اﻵراء حول مشترياتهن وخبرتهن في مواد الزينة والتجميل..يقرأن رسائل بعضهن ثم يطلقن قهقهات يسمعها اﻷصم..يشغلن أغاني صاخبة ويرقصن ويتمايلن مع إيقاعاتها. تنسحب إحداه...

كتاب الأدب في خطر

صورة
للكاتب "تيزفيطان تودوروف" يعرض فيه تفاصيل كثيرة حول تاريخ الأدب بداية من الحقبة الكلاسيكية والجمالية والرومانسية ثم الحديثة.  ينتقد فيه منهج المؤسسات التعليمية مع الأدب لأنها حسب رأيه تضعه في خطر عندما تقتصر على تدريس نظريات أدبية بشكل سطحي، دون تذوقه والتعمق فيه كتطبيق وهو يأخذ على سبيل المثال النظام التعليمي الفرنسي.  كما ينتقد الكاتب طريقة التعامل مع الأدب الجامدة دون السعي إلى تطويره وفهم دوره في المجتمع وعلاقته بالقارئ، فالمؤسسات التعليمية عملت على حصر الأدب ضمن نظريات يلقنها المدرس للتلميذ دون ذكر الجماليات التي لايعرفها هذا الأستاذ بنفسه، فهو يدرسها بحكم معدله المقبول في الثانوية وتخصص بالجامعة في الأدب مجبرا ثم يكرهه إلى أن يصبح مدرسا لشيء يكرهه، فكيف سيحبب التلاميذ في هذا الأدب؟.  وبالتالي الأدب في خطر طالما أن أسلوب الفهم والتدريس مستمران بهذه الطريقة الجامدة غير الحيوية، وفي خطر حينما يكتب شخص ما خاطرة فيطلق عليه إسم كاتب فقط لأنه جمع خربشاته في كتاب وطبعه. هذا الكتيب هو عبارة عن سبع مقالات أفضلها عندي بعنوان "ماذا يستطيع الأدب" في هذا المق...