ذكرى حب



أحببت يوما من نظرة

والنظرة صارت على قلبي جمرة

وحبي زادني حسرة

وأخضعني لأسوأ العادات

علمني حبي أن أسهر

وأن أعشق ذلك السمر

وأمعن في النجوم النظر

تارة، أقول يا نجوم

إبدئي في رسم حبيبي

ارسمي لي وجه محارب

و ارسمي لي نظرة صقر

وضحكة طفل مشاغب

ومشية أمير مغرور

وتارة، أحكي لها عنه

اسمه يسري في عروقي

وحروفه تمتص دمي..

أتساءل يا أهل الهوى

ماذا إذا علم بحبي؟

أيحبني أم يشفق علي؟

أم أنه لن يحرك ساكنا؟

لذا لن أبوح بحرف

وسأمر كعابرة سبيل

سأترك أثرا كالوردة

وسأبقى مجرد ذكرى

أنا فتاة حلمت يوما

أن تأخذ مكان سندريلا

لكن الواقع أبدا

ليس كما القصة

والأمير فيه لن يرضى

إلا بأميرة من مستواه

ليس تحقيرا لنفسها

ولكن، قبولا بالواقع

واقع لا زالت فيه

تنتظر ملكا ينصبها

على عرشه ملكة

أما لوحة الأمير

فعلقت على جدران الماضي

و أيقنت أن حبها له

لم يكن سوى

ذكرى حب..


                                عودالورد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كتب أقل من 100 صفحة| قائمة 20 كتابا

بودكاست رائحة الورق | الحلقة الأولى: لماذا نقرأ

المرجومة