تعبنا
يمزحون معك عادي، مزاحك معهم استهزاء
تتقبل كلامهم لابأس نواياهم طاهرة، تكلمهم يسيئون فهمك
تضحك لسخريتهم أحيانا لا لشيء سوى لأنهم أعزاء وأحبة
تخلق لهم أعذارا، تقدر ظروفهم، تتصنع الغباء لكي لا تخسرهم
بعدها تعود نفسك على غيابهم، تقتل أحاسيس قلبك
و ترغم عقلك على القبول بالأشياء كما هي
وفي الأخير ماذا؟
أنت من طال غيابك
أنت من كنت على خلاف توقعاتهم
أنت ذلك المدعو بالصديق الذي في الزمن الإلكتروني
يكتب عنه في حالة الفيسبوك:
"يشعر بالحزن فهناك أصدقاء صدموا توقعاتنا''.
طز في الصداقة
التي تدفعك إلى كتابة منشور يعلق عليه العادي والبادي
ولا تكلف نفسك عناء المصارحة.
طز في الحب
الذي يجعلك تلغي كرامتك من أجل أحاسيس غبية.
ثم طز فينا.. وفينا.. وفينا.
تعبنا من التفسير والشرح والتبرير
نريد لأرواحنا سلاما..
نريد لملمة بقايانا لنرحل..

💋
ردحذف