نهاية عرجاء
الرابعة مساء
بعد 42 يوما على افتراقنا
ها أنا على الضفة الأخرى للحنين
أمارس طقوس الإنتظار بكل خشوع
كعادتي أرتب أحاديثي لك قبل أي لقاء
فهل ستأتي؟
بعضها هام وبعضها مجرد ثرثرة
والبقية أحاديث بلهاء
حتى مقهانا المعتاد
صار لي كالمنفى
بجدران صماء
فهلا أتيت
طال جلوسي
وطال إنتظاري
وخشوعي
وصمتي
وعيون الناس تلاحقني
تتبعها ألسنة عوجاء
وأنت لم تأتِ...لم تأتِ
حتى لو اعتكفت هنا كبلهاء
فإنك لن تأتِ
قمت عن مقعدي
ونفضت غبار الحب عن قلبي
مسكت عكازي لأكمل المسير
فبعض النهايات يا وجعي
خلقت مثلي عرجاء

تعليقات
إرسال تعليق