إلى أنا
إنها العاشرة بتوقيت الحنين مع تقديم ساعة على زمن الخيبات، أمتلكُ الكثير من كميات البوح لكن لمن ومتى وأين؟!.
أسيستمعون؟ أيقدرون ثم يفهمون؟!.
لا أظن..
حسنا دعكِ من كل ذلك
وأنتِ هل حديثك مرتب؟
أنبرة صوتكِ بدون بحة وبدون رجفة؟
أدمعكِ مخبوء بإحكام؟
أجوابكِ مقنع لسؤال عن اﻷحوال؟
أم كل ذلك من المحال؟!..
قياااام هذا ليس بوقت اﻹستسلام، دعي البوح الذي بتجاويف العمق يذبل بسلام، دعي القلم ينوب عن الكلام، واستمري في غرورك وعنادك، وسحقا ثم سحقا ﻹمرأة مثلك، جمعت كل المتناقضات من نعم وإبتلاءات، ومن سائر المستحيلات؛ عكست المرادفات وأشركت المتضادات..
واضحة أنتِ بغموض وتحيط بكِ طلاسم شفافة، بسيطة بدهاء وغبية بذكاء، تحملين فطرة طفل وكيد نساء وخبث اﻷعداء، شامخة كنسر..جارحة كصقر..ونظراتك جارفة كنهر مخلفة ضحايا كشظايا وأشلاء، مستحيل أن أصَنِّفكِ من البشر فأنتِ إما شيطان بهيئة ملاك، أو ملاك تلبسه مس من شيطان..
رمقتكِ بين الزحام تطالعين السماء ببراءة الصغار؛ وحدي أميز ذلك المكر من وراء صفاء عينيك، وأفهم وقفتك تلك..كعادتك متصلبة باردة متعالية وعنيدة..فتبا لك.
مع علمي بكل شيء بخفايا روحك وخبايا عمقك وهشاشة جوارحك، أعلم تماما كم أوجعوك وكيف خدشوا شفافيتك..النُّدَبُ بارزة على صمتك..أعلم أن إيمانك بالحب انعدم وثقتك بالصداقة قلت، وأصبحت تقطعين علاقاتك اﻹنسانية بسهولة وكنت فيما مضى الطرف المتشبث بمن يقربك فكيف تغيرت؟!!..
كيف فقدت قدرتك على الحديث وعلى التعارف واﻹختلاط ولا رغبة لك بأوجه جديدة ولا باﻷصدقاء؛ أنظري أين وصلت؟!!!..
فجأة تنسحبين إلى ركن لا أعرف ما أسميه، فلا هو بعزلة ولا هو بغياب ولا حتى بعزوف، هو خليط بين كل ذلك ممزوج بقليل من الحقد والجفاء.
إعترفي هيا إعترفي أنك استسلمت للاشيء وتخليت عن كل شيء، وكسرت كل جميل بقلبك..وأصبحت أنانية وقاسية ربما!!..
فإلى متى هذا التبلد البشع، إلى متى ستسمحين بفقدان المزيد..إنك لست أنا التي أحس، لست أنا التي أريد أن أكون..
بربك عودي كما كنت وكما أعرفك وكأنه كابوس ومضى وكأن شيئا لم يكن..!.
أسيستمعون؟ أيقدرون ثم يفهمون؟!.
لا أظن..
حسنا دعكِ من كل ذلك
وأنتِ هل حديثك مرتب؟
أنبرة صوتكِ بدون بحة وبدون رجفة؟
أدمعكِ مخبوء بإحكام؟
أجوابكِ مقنع لسؤال عن اﻷحوال؟
أم كل ذلك من المحال؟!..
قياااام هذا ليس بوقت اﻹستسلام، دعي البوح الذي بتجاويف العمق يذبل بسلام، دعي القلم ينوب عن الكلام، واستمري في غرورك وعنادك، وسحقا ثم سحقا ﻹمرأة مثلك، جمعت كل المتناقضات من نعم وإبتلاءات، ومن سائر المستحيلات؛ عكست المرادفات وأشركت المتضادات..
واضحة أنتِ بغموض وتحيط بكِ طلاسم شفافة، بسيطة بدهاء وغبية بذكاء، تحملين فطرة طفل وكيد نساء وخبث اﻷعداء، شامخة كنسر..جارحة كصقر..ونظراتك جارفة كنهر مخلفة ضحايا كشظايا وأشلاء، مستحيل أن أصَنِّفكِ من البشر فأنتِ إما شيطان بهيئة ملاك، أو ملاك تلبسه مس من شيطان..
رمقتكِ بين الزحام تطالعين السماء ببراءة الصغار؛ وحدي أميز ذلك المكر من وراء صفاء عينيك، وأفهم وقفتك تلك..كعادتك متصلبة باردة متعالية وعنيدة..فتبا لك.
مع علمي بكل شيء بخفايا روحك وخبايا عمقك وهشاشة جوارحك، أعلم تماما كم أوجعوك وكيف خدشوا شفافيتك..النُّدَبُ بارزة على صمتك..أعلم أن إيمانك بالحب انعدم وثقتك بالصداقة قلت، وأصبحت تقطعين علاقاتك اﻹنسانية بسهولة وكنت فيما مضى الطرف المتشبث بمن يقربك فكيف تغيرت؟!!..
كيف فقدت قدرتك على الحديث وعلى التعارف واﻹختلاط ولا رغبة لك بأوجه جديدة ولا باﻷصدقاء؛ أنظري أين وصلت؟!!!..
فجأة تنسحبين إلى ركن لا أعرف ما أسميه، فلا هو بعزلة ولا هو بغياب ولا حتى بعزوف، هو خليط بين كل ذلك ممزوج بقليل من الحقد والجفاء.
إعترفي هيا إعترفي أنك استسلمت للاشيء وتخليت عن كل شيء، وكسرت كل جميل بقلبك..وأصبحت أنانية وقاسية ربما!!..
فإلى متى هذا التبلد البشع، إلى متى ستسمحين بفقدان المزيد..إنك لست أنا التي أحس، لست أنا التي أريد أن أكون..
بربك عودي كما كنت وكما أعرفك وكأنه كابوس ومضى وكأن شيئا لم يكن..!.

تعليقات
إرسال تعليق